أيّدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى حكام بالسجن ثلاث سنوات بحق مستأنف آسيوي، وبمصادرة المضبوطات، وأمرت بإبعاده نهائيًا عن المملكة عقب تنفيذ العقوبة، في واقعة مهاجمة زميلة في مطعم بساطور.
وتتحصّل تفاصيل الواقعة في أنه حال قيام كل من المجني عليه والمتهم، العاملين بمطبخ مطعم، بتنظيف المطعم عقب انتهاء العمل وغلق بابه، فوجئ المجني عليه بقيام المتهم بطعنه بأداة حادة «ساطور»، فاستقرت الطعنة بالجانب الأيسر من الرقبة وتحديدًا خلف الأذن اليسرى، الأمر الذي حدا بالمجني عليه إلى التوجه مسرعًا إلى مسكن مشرّف العمل شاهد الإثبات الثاني، المقيم بذات الناحية، فقام باصطحابه إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفي أثناء ذلك قام المتهم بطعن نفسه بأداة حادة «سكين» طعنة واحدة استقرت ببطنه فأحدثت إصابة بسيطة، تشفى في غضون عشرين يومًا، وذلك ظنًا منه بأنه قد قتل المجني عليه.
وقد أقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بقيامه بالاعتداء على المجني عليه مستخدمًا ساطورًا فأحدث إصابته في رقبته، ثم قام بطعن نفسه بسكين طعنة واحدة استقرت ببطنه، وذلك ظنًا منه بأنه قد قتل المجني عليه، وأنه فعل ذلك بسبب تهديد المجني عليه له بأنه سيقوم بتسفيره لعدم إجادته للعمل.
وقد ثبت من التصوير الأمني لمكان الواقعة قيام المتهم بطعن المجني عليه بأداة حادة «ساطور»، كما ثبت من تقرير الطب الشرعي بإدارة الأدلة المادية أن إصابة المجني عليه قطعية بخلفية أسفل يسار الرأس، وهي جائزة الحصول من ساطور وفي تاريخ معاصر للواقعة على نحو ما جاء بمذكرة النيابة العامة، وأن طبيعة الإصابة في مقتل وقد تتسبب في وفاة المجني عليه، وأنها مميتة لقرب موضعها من عضو رئيسي بالجسم (المخ)، وأنه تخلف عنها اعتلال بالمحور العصبي الحركي بالعصب السابع الوجهي، وهو ما يعد بحالته الراهنة عامًا تقدر بنحو 4%.