الأيام

الزوج «المغازلجي» يشعل نار الغيرة الزوجية

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 8565 الجمعة 21 سبتمبر 2012 الموافق 5 ذو القعدة 1433

من الجميل في سلوكيات العلاقات الزوجية هي الثقة المتبادلة والحفاظ على مشاعر الشريك الآخر ، لكن عندما يوجد طرف لا يحترم الآخر ويثير غيرة الزوجة آلاف المرات هو الزوج «المغازلجي» صاحب العيون الزايغة كما يقال والذي يحاول اختلاس النظر الى الاخريات حتى في وجود زوجته معه لاغيا اهميتها ومشعلا نار غيرتها التي لا يمكن اطفاؤها مع هكذا زوج . ترى كيف تتأقلم الزوجات مع هذا الشرخ في العلاقة الزوجية ؟ ولماذا يتعمد بعض الازواج الغاء الآخر وابداء الغزل والاعجاب بأخريات على مسمع ومرأى الزوجة. تشير كريمة احمد الى ان الزوج المغازلجي هو زوج قليل احترام لنفسه قبل ان يكون محترما لزوجته .. معتقدة انها صفة تعود عليها منذ يتحلى بها منذ شبابه ولازمته حتى بعد زواجه . إشباع الفضول وتواصل « وهذا الشخص مريض نفسيا ، وتصرفه لن يفيده بشيء سوى جرح الآخر واشباع فضوله « ، متابعة « وهذا صاحب عيون زايغة لا يمكن ان يملؤها الا التراب ومهما اشعلت اصابعها شمعا له لن يفيد لأن هذا طبع به لا يمكن تغييره». ويعتقد علي خليل ان قيام الزوج بذلك هو نابع من اسباب فلا يمكن ان يكون تصرفا عشوائيا من دون مبررات تذكر ولعل اهمها وجود فتور عاطفي او تقصير من قبل الزوجة تجاه زوجها ويجد في الاخريات ما يشبع طموحه لذلك يقوم بالمغازلة وابداء الاعجاب بالأخريات كونه مل الشريك ويبحث عن الكمال في مكان آخر بعدما خنق من الخلافات الزوجية والمسؤولية الملقاة عليه . إهمال الزوج أما فاضل علي فيرى من الصواب ان لا نلوم الزوج على اختلاسه النظرات او البصبصة انما يجب ان نلوم النساء الاخريات اللاتي يتفنن في لبسهن واناقتهن ويبرزن مفاتنهن لذلك لا يجد الرجل سبيلا سوى النظر وابداء الاعجاب حتى امام الزوجة لربما غيرت من حالها من اهمالها لزوجها واهتمامها بالابناء ونسيان ما يحبه الزوج . كما ان بعض الازواج لا يتمتعون بالاخلاق الدينية وسرعان ما يجذبهم لباس وزينة الاخريات ولا يحترم نفسه او حتى زوجته وآخرون لم يتمتعوا بذلك ابان مراهقتهم لذلك يعوضون انفسهم من خلال مرحلة المراهقة الجديدة وهذه العادة السيئة لن تصل به سوى الى الطلاق ودمار العلاقة وضياع الابناء . ويجد الاخصائيون الاجتماعيون ان سعادة الزوج نابعة من الزوجة نفسها لذلك هي وحدها من تجعل الزوج يستغني عن الاخريات وهي من تدفعه مرغما للنظر الى غيرها ، من خلال اجادتها لادوارها الطبيعية وان تكون حبيبة وصديقة واما واختا له قبل ان تكون زوجة . ويحذر الاخصائيون الاجتماعيون من ان تفضل الزوجة نفسها او الاهتمام ببيتها واطفالها على حساب اهتمامها بالزوج بل ان تضعه هو في المقام الاول وعليها ان تغير مظهرها دائما وتعتني به وتتجدد له دائما فتكون الزوجة والعشيقة في آن واحد فتستقبله بكلمات الحب وتتفهم طباعه . مفاتيح النجاح ولخص الاخصائيون عددا من المفاتيح التي تجعل الزوج يترك صفة النظر الى الأخريات من خلال : 1- حب الزوجة الحقيقي يحمي الزوج من الوقوع في الأخطاء . 2- على الزوجة الصبر والكفاح من اجل نيل السعاة الابدية . 3- تجنب الصدامات و المشاجرات التي تجعل الزوج يمل العلاقة الزوجية . 4- مضاعفة العطاء النفسي ومزيد من الرعاية والاهتمام به . 5- تجنب الشجار والنكد والغضب والمواجهات الصاخبة. 6- الاهتمام بنفسك فعليك ان تكوني متجددة دائما .

كلمات مفتاحية
Show more