من أعمال ميمونة الخياط: «بوك مارك»، «نوت بوك»، «دمية» كل هذه الكلمات مألوفة جداً ومتداولة بصورة واسعة، لكن غير المألوف في موضوعنا هذا هو أن يكون كل من هذه الأدوات الحديثة «البوك مارك»، «النوت بوك» و«الدمية»، مصنوعة بتصاميم تراثية وبطريقة يدوية، وعلى يد سيدة بحرينية وبكميات ليست بالقليلة ويباع منها الكثير لتميزها عن المعتاد من هذه الأدوات وإتقانها. نحن نتحدث عن أعمال السيدة البحرينية ميمونة الخياط، والتي كانت تعرض منتجاتها الفريدة في المعرض المصاحب لجائزة صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، لتشجيع الأسر المنتجة، الذي أقيم في مركز البحرين الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 25 ولغاية 27 مارس 2013. توارث تقول ميمونة الخياط لـ «الأيام» بإنها ورثت هذه المهارة من والدها والذي كان خياط «زري» يطرز على «البخانق» وهو الزي الشعبي المخصص للفتيات الصغيرات، وتعلمت ميمونة من والدها هذه المهارة وطورتها إلى عمل «العرائس» التي ترتدي بدورها «البخانق»، كما أنها تصنع دمى رجالية ترتدي الزي الشعبي الخليجي أيضاً «الثوب». وبعدها فكرت ميمونة في توسيع عملها لتقوم بعمل «بوك مارك»و « نوت بوك» على هيئة فتيات وصبية بالزي الشعبي الخليجي. وإضافة إلى محلها في مجمع العاصمة التابع لمشروع وزارة التنمية الاجتماعية «الأسر المنتجة»، فأن ميمونة تقوم بتوزيع منتجاتها على الكثير من المكتبات المختصة في بيع القرطاسية وبعض المحال، ويتزايد الطلب عليها عاماً بعد عام. خطوة هذا ويأتي مشروع الأسر المنتجة الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية لدعم دخل الأسر. وهذا أعلنت الوزارة مؤخراً عن اكساب مشروع المنزل المنتج هوية جديدة تسمح باستفادة المواطنين من جميع الأعمار والفئات والتخصصات منه، حيث سيتم تغيير مسماه من مشروع «المنزل المنتج» إلى خطوة للمشروعات المنزلية، وهو سيضم جميع برامج الوزارة الداعمة لهذه الفئة وسيكون مظلة للأسر المنتجة. ويأتي تحويل مسمى المشروع لجذب الشباب لابتكار مشاريعهم الخاصة من المنزل. ويصل عدد الأسر المنتجة التي تم تسجيلها ضمن مشروع المنزل المنتج حتى الآن بلغ 40 أسرة، وذلك من أصل 195 طلبا، وفق وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي.