الأيام

هل تجرؤين على صبغ شعرك باللون الأزرق؟

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 9131 الخميس 10 أبريل 2014 الموافق 10 جمادى الآخرة 1435

التطوير والتحديث في عالم الموضة والتجميل لا يتوقف منذ بدء الخليقة وحتى الآن، وفي كل مرة تظهر فيها أمور تجميلية وأزياء جديدة فإن هناك من يسارع إلى القيام بها أو اقتنائها، رغبة منه في أن يكون «مودرن»، ولكن بطبيعة الحال فإن هناك من يتجنبها خوفاً من السخرية أو الانتقاد أو ربما تعوداً على الكلاسيكية. وهدفنا في هذا التقرير الدوري الذي نأمل أن يكون خفيفاً على قلوبكم عزيزاتي وأعزائي القراء، استعراض أراءكم حول مستجدات عالم التجميل والأزياء وغيرها من مستجدات الموضة. وفي هذه المرة نتطرق إلى صبغ الشعر باللون الأزرق والذي انتشر في الأونة الأخيرة في أوساط بعض المشاهير حتى وصل للعامة، فهل تجرؤين على فعل ذلك؟!الإعلامية السعودية ناهد الأحمد ولم لا، وقد تجرأت على صبغ شعري باللون الأسود وهو اللون الأسوأ بالنسبة لي، والأقسى من الأزرق، حتى ولو كان غير متعارف عليه، فأنا لا أحبذ رؤية شعري باللون الأسود. صبغت شعري مؤخراً بالأسود لأن دوري في مسلسل كومار والذي من المزمع عرضه في شهر رمضان لهذا العام يتطلب ذلك، حيث أقوم بدور زوجة "كومار" الوافد الآسيوي. الفنانة لمياء الشويخ لا ، لأنه غير طبيعي وغير متعارف عليه في المجتمع، كما انني لن أتقبل نفسي بهذا اللون الغريب، والبعيد عن المألوف، وليس فقط لأنني أخشى أن أكون شادة عن المجتمع. يمكنني ومن باب التجريب وضع اللون من باب التجريب كصبغ مؤقت على أطراف من خصلات شعري، ولكن أن يكون شعري بالكامل بالأزرق ولفترة طويلة مستحيل! الطالبة أميمة إسحاق أفضل أن يغزو اللون الأبيض شعري -لا سمح الله- على أن أصبغه باللون الأزرق، فأنا لا أتخيل رؤية نفسي بشعر أزرق سواء خلال اطلالتي على شاشة التلفاز أمام الجمهور، أو حتى رؤية نفسي بالمرآة. وبالخصوص حين تكون هذه الصبغة دائمة، لا يمكنني فعل ذلك أبداً. المذيعة وفاء محمد أبدا، أبداً فلون شعري الطبيعي أجمل بكثير من اللون الأزق، ومن يستبدل الجمال بالقبح! ان كنت أرغب في فعل ذلك فسأقوم بصباغة شعري باللون الأزرق. أعــتـقـد أنـه أنسب للمراهـقـات وخصوصا في الغــرب، أما في مجتماعـتنا الخليجية المحافـظــة لا يمكـنـك رؤيــة ذلك إلا نـادراً. أقول هذا ولكن ليس لأنني أرفض ما هو جديد، ومستجدات عالم الموضة، على العكس أنا مع التطور ومواكبة كل ما هو جديد في مجال التجميل ولكن بشرط أن يكون هذا الجديد ملائما لنا، ويجملنا وليس العكس. الشابة فاطمة صالح لا يمكنني فعل ذلك قطعاً، لأن هذا اللون من أصباغ الشعر غير دارج في العالم بصورة عامة، وبالتحديد في مجتمعاتنا، والسبب الهام أيضاً لرفضي أتباع هذه التقليعة الجديدة هو أن أغلب من يجرون وراء هذه التقليعات بالدول الأوروبية وغيرها من الدول الغربية غالباً ما تكون سلوكياتهم شاذة وبعيدة عن الفطرة الإنسانية.

كلمات مفتاحية
Show more