الأيام

لنجعـل مــن رمضــان هــذه السنـــة شيئــاً مختلفـاً

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 7796 السبت 14 أغسطس 2010 الموافق 4 رمضان 1431هـ

صحاب الدرب الأخضر، درب الخير، بداية تهنئة قلبية مني لكم و(كل رمضان وأنتم إلى الله أقرب) يأتي رمضان كل عام، وينتظره المسلمون بكل لهفة وشوق عارم وبهجة.. رمضان شهر تربوي، حيوي، تفاعلي، تلاحمي.. رمضان هو شهر انتصار الإنسان، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، انتصار على الشيطان، انتصار على الشهوات، انتصار على السيئات، انتصار نفخة الروح على طينة الأرض! رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل، لتحويلها إلى شخصية ودودة أكثر اجتماعية، وأكثر تدينا، وأكثر تلاحما وترابطا مع أفراد الأسرة بل والمجتمع والأمة بأسرها..! رمضان شهر الجود، وطيب النفس، ليس شهر الخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..! إذن عزيزي مادمت معي في كل ما سبق هات يدك لنخرج التواكلية والتكاسلية من أذهاننا، وأفعالنا.. ولنستقبل رمضان كما ينبغي له أن يستقبل.. إذن السؤال المطروح الآن هو: هل فكرت عزيزي الشاب أن تجعل رمضان هذه السنة شيئا مختلفاً..؟! واليك حزمة خضراء من الأفكار الجريئة المجربة والتي أثبتت فعاليتها: أرسل بطاقة تهنئة: بريديا، أو عن طريق البريد الالكتروني، لأقاربك وأصدقائك بمناسبة قدوم شهر رمضان. جرب أن تضع على باب غرفة شقيقتك بطاقة تهنئة، مع هدية كتيب أذكار... حقا منذ متى لم تفاجئ أختك بهدية..؟! وللصغار نصيب: عزيزي يفرح الصغار بالأفكار غير التقليدية، من بوسترات، وبطاقات ملونة، ودفاتر تلوين، وهذه التي سبق ذكرها كثيرة تمتلئ بها المكتبات، إن لم تجدها بالمكتبة، فزر مواقع البطاقات في الانترنت واطبع منها، وقدمها هدية لإخوانك الصغار. علق في غرفة أخوتك الصغار بعض العبارات والأحاديث الشريفة، على سبيل المثال: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)، (تسحروا فان في السحور بركة) (للصائم فرحتان)... وهكذا، على أن تخرج بإخراج جذاب، وتستطيع أن تعدها ببرامج الفوتوشوب، أو زر مواقع البطاقات في الانترنت ففيها الكثير... هل جربت أن تستضيف طالب علم، أو إمام المسجد ليلقي شيئا مختصرا على مسامع الأسرة عن أحكام شهر رمضان، وتسمعه النساء من وراء حجاب... على أن لا تطول الجلسة.. يكفي 35 دقيقة.. ثم يودع الضيف بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم... نستفيد عدة أمور منها: تعليم وتدريب أطفالنا توقير العلم وأهله... واشاعة ذكر الله في البيت. الوالدة، العمة، الجدة... كبيرات السن من المحارم.. أليس لهن نصيب من تعليم.. مراجعة قصار السور معهن، تحفيظهن آية الكرسي، خواتيم سورة البقرة والكهف، المعوذات وبعض قصار السور.. مراجعة صفة الصلاة والوضوء معهن. وللخدم نصيب: إهداء الخدم أو السائق هدية من الممكن أن تكون: سجادة صلاة جديدة، مصحف بترجمة لغته... والسماح للسائق بالذهاب ولو يوماً في الأسبوع لبرامج دعوة الجاليات... وكذلك للخادمة، والسماح للخادمة بمرافقة والدتك للتراويح ولو يومين من كل أسبوع. اقنع والدتك أو أخواتك بعقد حلقة تعليم قصيرة للخادمة، لتعليمها بعض أصول الدين، والقراءة الصحيحة...لم؟؟ ألا يستحقون شيئا من الاهتمام..؟! الصلاة بأهل بيتك: هل جربت أن تعود من المسجد بعد صلاة العشاء، وتصلي بأهل بيتك التراويح؟.. جرب هذه السنة.. كن قدوة لغيرك من أشقائك وأسرتك في اغتنام شهر رمضان، وذلك بالحرص على اغتنامه، وطرح الأفكار الجديدة لاغتنامه دوريا.. مثل توفير حاملات المصاحف في المنزل، وتوزيع جدول متابعة القراءة بالقرآن الكريم.. مثل هذه الأفكار تحمس الآخرين على قراءة القرآن الكريم. اقرأ تفسيرا كاملا: فكرة رائدة نفذها كثير من الشباب العالي الهمة، حيث حددوا تفسير الكريم المنان، للشيخ السعدي (ر) والذي يتكون من مجلد واحد، ومن ثم صمموا على ختم المصحف تلاوة وتفسيرا... جرِّب الفكرة، حتما سيكن لها شعور خاص. سهرة تاريخية: رمضان فرصة لمطالعة السيرة والتاريخ الإسلامي، وهو أيضا فرصة لمطالعة بعض كتب وصف الجنة ونعيمها.. ماذا لو خصصت جلسة أسبوعية لذلك؟ تعرض على أسرتك بعض التفاصيل المثيرة في غزوة بدر،أو معركة عين جالوت، أو معركة حطين.. فكلها معارك رمضانية شهيرة.. كن مرنا في الطرح، جذابا في أسلوبك، احضر خريطة للموقعة، أو اعد عرض بوربوينت أو فلاشي لذلك، قف على مواطن العبر والدروس، وافتح المجال للجميع للمشاركة، والحوار.. ولتكن سهرة تاريخية رمضانية.

كلمات مفتاحية
Show more