الأيام

الفيلم يبرز مستوى الطاقات البحرينية وبانتظاره في دور العرض التونسية

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 10336 الخميس 27 يوليو 2017 الموافق 3 ذي القعدة 1438

حقق الفيلم البحريني «طفاش والأربعين حرامي» إيرادات كبيرة في شباك التذاكر بعد أن طرح في السينما، منافسًا بذلك الأفلام العالمية محققًا المركز الأول في أول أسبوعين من عرضه، ولازال يحتل مراكز متقدمة في شباك التذاكر، حيث لازال يعرض بعد مرور حوالي الشهر من طرحه في دور العرض.
ومن أهم نقاط القوة التي ميزت الفيلم هي الموسيقى التصويرية الخاصة به والتي أثنى عليها عدد كبير من الفنانين والإعلاميين الذين شاهدوا الفيلم، والموسيقى التصويرية من تأليف التونسي ربيع زموري الذي تحدث عن قصة الثيمة الرئيسية للفيلم فقال في تصريحات لـ «الأيام» «تعد هذه المرحلة هي الأهم والتي تؤسس لجميع المراحل التالية وهي مرحلة اختيار الثيمة الرئيسية للفيلم، وقد حاولت أن أكون من الموسيقى التصويرية لفيلم (طفاش والأربعين حرامي) لحنًا مميزًا متصلاً بخلية إيقاعية في علاقة جمالية اوركسترالية في محاولة مني لإحالة المتلقى لعوالم خاصة يحمله إليها الفيلم».


وأضاف أن «الفيلم كان هو المصدر الرئيسي لكل البناء الموسيقي مع الصورة، فكل جزئية كانت تؤثر بطريقة مباشرة في الاختيار اللحني واختيار الآلات في كامل الزمن السينمائي، طبيعة ودقة الصورة والإضاءة والتركيب، وبعبارة أخرى كانت الموسيقى في الفيلم ترجمة للموسيقى الأصلية والإيقاع الداخلي للفيلم الذي وضعه المخرج من خلال تآلف جميع أجزاء الصورة ومن كذلك إيقاع القصة التي وضعها المؤلف».
وأشار أن غايته الرئيسية عند العمل على الموسيقى هي أن تكون ذات بعد كوني لا محلي للفيلم ككل.

وحول التقنيات التي استعان بها زموري في الفيلم أوضح أنه استخدم «تقنية»Virtual studio وهو الاستوديو الافتراضي، كما قمت باستعمال أهم وأحدث الأصوات الافتراضية التي تخضع لتكنولوجيا برمجيات الموسيقى».
ويرى ربيع أن «الفيلم يبرز المستوى الذي وصلت إليه السينما في البحرين وكذلك الطاقات الشبابية التي تزخر بها البحرين، وقد تكونت لدي قناعة أن الفيلم يحتاج إلى مجهود كبير على مستوى الكتابة والتوزيع الموسيقي حين شاهدته لأول مرة، لاسيما أن نوعية فيلم طفاش وكونه فيلم مغامرات يتطلب مادة موسيقية مؤثرة وتبرز عنصري الإثارة والتشويق».

وحول التعاون البحريني التونسي أكد زموري أن «هذه التجربة كانت فرصة رائعة لتلاقي فنانين من تونس والبحرين في عمل واحد، وقد نال نجاحًا كبيرًا منذ عرضه، وأتمنى أن تتكرر هذه التجربة مستقبلاً وبانتظار أن يعرض في صالات السينما التونسية».
الجدير بالذكر أن فيلم «طفاش والأربعين حرامي» كان قد صور في البحرين وعدة مناطق من جمهورية تونس، وهو من إنتاج حوار للإنتاج الفني إخراج يوسف الكوهجي، تأليف أحمد الكوهجي، بطولة علي الغرير، خليل الرميثي، سلوى بخيت، أحمد عيسى، سلوى الجراش، عبدالله وليد، نورة البلوشي، منيرة محمد، أمير دسمال ومجموعة من فناني تونس.
وتدور أحداث الفيلم حول اختطاف عذاري من قبل العصابة، فتتصاعد الإثارة والمغامرات عندما يكتشف طفاش ذلك ويقرر إنقاذها.

كلمات مفتاحية
Show more