موسكو (د ب أ)-: ذكر الادعاء الروسي اليوم الجمعة ان الملياردير الروسي المسجون ميخائيل خودوركوفسكي سوف يواجه اتهامات جديدة تتعلق بغسيل الأموال مما يثير مخاوف أن القطب السجين قد لا يطلق سراحه في العام المقبل كما كان متوقعا . وكشف اليكسندر زياجينتسيف وهو نائب المدعي العام عن اجراء تحقيقات في عدد من القضايا الجنائية المرتبطة بمؤسس شركة يوكوس للنفط المتوقفة عن العمل حاليا. ونقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن زياجينتسيف القول :" المؤشرات القضائية جيدة ". ونقلت الوكالة في وقت لاحق عن مصدر لم تسمه القول إن القضية الجديدة تشمل أكثر من عشرة مليارات دولار جرى غسلها في الخارج من جانب خودوركوفسكي وشركاء لم تذكر اسماءهم . وبين المصدر ان المحققين كانوا يبحثون في مزاعم بأن تلك الأموال استخدمت للتأثير على المشرعين في روسيا.وقال فاديم كلوفاجانت أحد محامي خودوركوفسكي لوكالة أنباء انترفاكس اليوم الجمعة انه ليس لديه معلومات عن أي تحقيقات جديدة ضد موكله. ومع ذلك ، يبدو أن المعلومات التي تسربت تؤكد المخاوف من أن المحققين يخططون لقضية ثالثة ضد خودوركوفسكي ، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة أحد عشر عاما في سجن يقع شمال غرب روسيا. وكانت السلطات الروسية قد قامت بإجراء تحقيقات وشن حملات ومصادرات ضد أعضاء جماعة من الاقتصاديين والقانونيين كانت قد كتبت تقريرا في عام 2011 بتكليف من الكرملين شكك في شرعية المحاكمة الثانية لخودوركوفسكي . وفي نيسان/ أبريل الماضي فر سيرجي جورييف ، وهو اقتصادي روسي بارز ساهم في كتابة هذا التقرير، إلى باريس بسبب مخاوف تتعلق بسلامته بعد قيام بعض المحققين بتفتيش مكتبه ومصادرة الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني. واتضح في شهر أكتوبر الماضي أن المحققين سعوا لاستجواب أستاذ القانون الالماني أوتو لوخترهانت ،الذي ساهم أيضا في كتابة التقرير. وفي الوقت الذي أثيرت فيه تكهنات بأن التهم ستسقط عن خودوركوفسكي بموجب عفو أعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من قبل ، ألمح ديمتري ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي اليوم الجمعة إلى أنه من غير المرجح العفو عن خودوركوفسكي حيث قال في مقابلة تلفزيونية إنه يتعين على روسيا اتخاذ الحذر بشأن اطلاق سراح أشخاص أدينوا بارتكاب جرائم مثل البلطجة والسرقة. ويقبع خودوركوفسكي الذي كان في السابق أغنى رجل في روسيا وهو ناقد لاذع للرئيس فلاديمير بوتين، خلف القضبان منذ اعتقل في 25 أكتوبر عام2003 . وأدين خودوركوفسكي بالتهرب الضريبي و التزوير في اول ظهور له امام المحكمة عام 2005 وبالاختلاس في محاكمة ثانية أجريت في عام 2010 . وجرى خفض اجمالي سنوات عقوبة السجن بحقه من 14 إلى 11 عاما وجرى خفض شهرين اخرين منها ، ما يمهد الطريق أمام اطلاق سراحه في آب/أغسطس من العام المقبل .