الأيام

فندقيون يتطلعون إلى مفارقة الركود في العيد

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 8529 الخميس 16 أغسطس 2012 الموافق 28 رمضان 1433

توقع فندقون أن تحقق معظم الفنادق نسب إشغال قوية في أيام عيد الفطر المبارك، معوضة الركود الذي ساد خلال أيام شهر رمضان المبارك، وطالب الفندقيون بتنفيذ برامج ترفيهية وثقافية لاستقطاب السياح في المواسم المختلفة، منتقدين ضعف البرامج في العيد هذه السنة. ودعا الفندقيون إلى صوغ خطة لتنشيط الاستثمار في مجال السياحة العائلية، وتنفيذها والاستفادة من تجارب الدول السياحية في هذا المجال. ورأوا أن نسب الإشغال تحكي تعافياً بطيئاً من آثار الأحداث التي شهدتها البحرين في السنة الماضية. وقال رئيس اللجنة التنفيذية لفنادق الخمس نجوم الرئيس التنفيذي لشركة البحرين الوطنية للسياحة التي تملك فندق كراون بلازا إن نسبة الإشغال خلال شهر رمضان المبارك لم تتعد 35% في فنادق الخمس نجوم، مشيراً إلى أن الرحلات وحركة السفر تقل في شهر رمضان، وخصوصاً أن معظم الذين يزورون البحرين من دول الخليج حيث يكون لشهر رمضان خصوصيته، ويفضل الكثير أن يحيونه في بلدانهم. ولفت إلى أن «نشاط الفنادق تركز في المطاعم التي فتحت للعوائل لوجبات الفطور والسحور، وكانت الحركة فيها اعتيادية»، مشيراً إلى أن «مطعم فندق كراون بلازا الرئيسي – على سبيل المثال – يستقبل من 80 إلى 90 زبون في وجبة الإفطار يومياً». وعن توقعاته لنسبة الإشغال في عيد الفطر قال الديلمي: «حجوزات العيد تأتي في وقت متأخر عادة لأن معظم الناس يفضلون قضاء اليوم الأول من أيام العيد بين الأهل والأصدقاء، كما أن العيد مرتبط برؤية الهلال، ولذلك فإن الحجوزات لا تكون أكيدة». الديلمي: الطلب في العيد لن يكون استثنائياً وذهب إلى أن «الطلب في العيد لن يكون استثنائياً، لأن أيام العيد متصلة بعطلة الصيف هذه المرة، وذلك سيجعل الكثير من السائحين يفضلون السفر إلى الوجهات البعيدة، مثل ماليزيا وتايلند وغيرهما». وشدد الديلمي على ضرورة إيجاد برامج، وتجهيزات للعيد لجذب السائحين مثل البرنامج الذي أعدته وزارة الثقافة في الصيف، وكان برنامجاً ممتازاً أو موسم ربيع الثقافة، مشيراً إلى أن البرامج والأنشطة من شأنها أن تجذب السياح، وفي حال فقدت هذه الأنشطة فإنَّ السائحين يفضلون السفر إلى بلدان تتمتع بطقس معتدل خلافاً لأجوائنا الحارة. ومن جهته، قال عبدالحميد الحلواجي المدير العام لفندق وبرج السفير رئيس اللجنة التنسيقية لفنادق الأربع نجوم عن النشاط في شهر رمضان: «عادة تستغل الفنادق شهر رمضان لأعمال الصيانة والتصليحات واعطاء الموظفين إجازاتهم السنوية، وقد أغلقنا الفندق خلال هذه الفترة للصيانة واقتصر عملنا على البرج الذي حظي بنسبة إشغال بلغت 65%». وأكد أن غالبية فنادق الأربع نجوم التي تعمل بصورة صحيحة – بحسب تعبيره – مثل إليت سباي وكرستال وسمرست حققت نسب إشغال جيدة تصل إلى 60% خلال شهر رمضان، بينما الفنادق التي تعتمد على النوادي الليلية والحانات فإن عملها ينخفض بشدة في شهر رمضان». ومن جانب آخر، لفت إلى أن «كثيراً من فنادق الخمس والأربع نجوم اتجهت إلى نصب خيم، واستغالها للإفطار والغبقات، وذلك ما قمنا به للمرة الأولى في فندق السفير، وحظيت خيمتنا بنسبة إشغال وصل إلى أكثر من 70%». الحلواجي: الإشغال لن يقل عن %85 في الأربع نجوم وعن توقعاته لحجم النشاط في العيد، قال الحلواجي: «في اليوم الأول للعيد لن تحظى فنادق النجوم الأربع بنسبة إشغال كبيرة لكن في اليوم الثاني والثالث فإن نسبة الإشغال لن تقل في معظم فنادق الأربع نجوم عن 85%»، مؤكداً أن «معظم الخليجيين يفضلون السفر في إجازة العيد إلى الوجهات القريبة، وأبرزها: دبي، وعمان، والبحرين». ومن جانب آخر، عبر الحلواجي عن استغرابه لخلو أيام العيد من البرامج الترفيهية والثقافية باستثناء مسرحية يتيمة واحدة. وقال: «هنالك تقصير واضح في برامج العيد، لا يوجد استقطاب لمسرحيات، لا يوجد سيرك، ولا توجد حفلات غنائية». وتابع قائلا: «كثير من المستثمرين ملوا من التعقيدات والقوانين التي تحول دون التوسع في الاستثمار السياحي، فعلى سبيل المثال فإن الحفلة الغنائية تحتاج إلى تصاريح من عدة جهات، نحو: وزارة الثقافة، والداخلية، وغيرهما». ورأى أن البحرين تفتقد إلى المرافق والتجهيزات المتعلقة بالسياحة العائلية، وتفتد لوجود مرشدين سياحين على الرغم من تاريخها وتراثها العريق. وعن تقييمه لبرامج مثل صيف البحرين، وربيع الثقافة قال: «إن البرامج التي تنفذها وزارة الثقافة في بعض المواسم كالصيف مختصرة لم تستغرق سوى شهر واحد، ولم ترق إلى المستوى المطلوب بخلاف موسم ربيع الثقافة الذي يعد موسماً ناجحاً وجاذباً للسياح المهتمين بالثقافة والفن». وشدد على أن البلد تحتاج إلى استثمارات ضخمة في البنية السياحية، كالشواطئ، والمرافق الترفيهية. في المقابل أوضح مسؤولون في فنادق الثالث نجوم والنجمتين أن نسبة الإشغال في شهر رمضان لا تذكر، مأملين أن تتحسن السوق في فترة العيد وما بعده. وقال فاضل بدو صاحب فندق قصر الفرسان «أربع نجوم» وفندق الفرسان «ثلاث نجوم»: «إن نسبة الإشغال في شهر رمضان قليلة جداً قد تقل عن 5%، لكنها مرشحة للارتفاع بقوة فترة عيد الفطر السعيد»، مؤكداً أن «السوق يتعافى تدريجياً والسياح الخليجيين بدأوا يعودون، لكنه لم يصل إلى مستويات ما قبل الأزمة التي شهدتها البحرين في العام الماضي». وتوقع أن «تزيد نسبة إشغال فندق الفرسان في العيد على 80%». فرج: نحتاج إلى خطة لتنشيط السياحة أما ظافر فرج صاحب فندق ميراج «نجمتين» فلفت إلى أن المشكلة أكبر من نسبة إشغال في شهر رمضان أو العيد بل تتعلق بعدم وجود خطة لتنشيط السياحة والاستثمار فيها. وطالب بإيجاد خطة سياحية تستفيد من تجارب الدول الأخرى الناجحة في المجال السياحي، مثل: تركيا، منتقداً في الوقت نفسه استمرار حظر تقديم المشروبات الروحية على فنادق الأربع نجوم، مؤكداً أن هذا الحظر لا يتناسب مع توجهات تنمية السياحة في البحرين التي تسهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي. وطالب فرج بالسماح لفنادق النجمتين بتقديم المشروبات الروحية أسوة بفنادق النجوم الثلاث والأربع والخمس.

كلمات مفتاحية
Show more