الأيام

الخطيب يستقيل من الائتلاف و«الجيش الحر» يرفض الاعتراف بـ«حتو»

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 8750 الاثنين 25 مارس 2013 الموافق 13 جمادي الأولى 1434

اعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد معاذ الخطيب أمس الاحد استقالته من الائتلاف، بحسب بيان موجه الى «الشعب السوري العظيم»، نشره على صفحته الخاصة على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي. وجاء في البيان «كنت قد وعدت ابناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله انني سأستقيل ان وصلت الامور الى بعض الخطوط الحمراء، وانني ابر بوعدي اليوم واعلن استقالتي من الائتلاف الوطني، كي استطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية». وتعليقا على ذلك قال وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني امس انه يأسف لاستقالة الخطيب وحثه على إعادة النظر في قراره. وتأتي استقالة الخطيب بعد ايام من انتخاب المعارض غسان حتو رئيسا لحكومة الائتلاف التي ستتولى ادارة المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، في خطوة تلاها تعليق عدد من المعارضين البارزين عضويتهم في الائتلاف. وانتقد الخطيب الدول الداعمة للمعارضة السورية من دون ان يسميها، متحدثا عن رغبة في «ترويض الشعب السوري وحصار ثورته» ضد نظام الرئيس بشار الاسد. في موازاة ذلك قام رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية غسان حتو الاحد بزيارته الاولى الى محافظة حلب في شمال سوريا، والتي يسيطر المقاتلون المعارضون على اجزاء واسعة منها، بحسب الصفحة الرسمية للحكومة على موقع فيسبوك. واتت زيارة هيتو متزامنة مع اعلان الجيش السوري الحر رفضه الاعتراف به لعدم حصوله على توافق وسط اعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والذي اعلن رئيسه احمد معاذ الخطيب استقالته الاحد من منصبه. وجاء في الصفحة «عقد رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة السورية المؤقتة الاستاذ غسان حتو، اجتماعا استمر لمدة ساعتين مع وفد ضم اعضاء من المجلس المحلي لمحافظة حلب وممثلين عن مجلس القضاء الموسع». واضافت ان الاجتماع جرى «في محافظة حلب في اجواء ايجابية». واشار الى ان «نائبة رئيس الائتلاف سهير الاتاسي رافقت حتو في زيارته»، موضحا «اننا ناقشنا معهما الحاجات الانسانية الطارئة في حلب». ورفض الجيش السوري الحر الاحد الاعتراف بحتو، بحسب ما افاد المنسق السياسي والاعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد، وقال «نحن في الجيش السوري الحر لا نعترف بغسان حتو كرئيس حكومة لان الائتلاف المعارض لم يتوصل الى توافق» حول انتخابه الذي تم الثلاثاء في اسطنبول.. في الدوحة انهى وزراء الخارجية العرب أمس اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها الدوحة غداً الثلاثاء دون اعلان قرار حول منح مقعد سوريا للمعارضة السورية، فيما خيمت على تحضيرات القمة الاستقالة المفاجئة للخطيب من جهته، اكد مصدر عربي دبلوماسي رفيع شارك في الاجتماع ان الوزراء اكدوا على «الالتزام بقرار مجلس الجامعة الصادر في السادس من مارس بدعوة الائتلاف السوري المعارض لتشكيل هيئة تنفيذية لشغل مقعد سوريا في القمة». وافادت مصادر دبلوماسية ان الجزائر والعراق تحفظتا على هذه الخطوة فيما اكد لبنان النأي بنفسه عن اي قرار يتعلق بالملف السوري. في الأثناء أعلن تيار بناء الدولة السوري المعارض من الداخل أن «من يأخذ مقعد سوريا في الجامعة العربية بهذه الطريقة المفبركة سيكون متواطئا مع هذه الدول والدوائر الخارجية ليس في تعقيد الأزمة السورية وعرقلة إيجاد حل سياسي سلمي لها فحسب، بل سيكون شريكا رئيسيا مع الأطراف التي تريد تقسيم البلاد، وفي مقدمتها النظام السوري». ميدانياً حقق مقاتلو المعارضة السورية تقدما مهما في جنوب البلاد بسيطرتهم على شريط بطول 25 كيلومترا من الحدود الاردنية الى الجولان، في حين حذرت اسرائيل بالرد «الفوري» على اي اطلاق نار من الاراضي السورية. وأمس، حمل وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون نظام الرئيس السوري بشار الاسد المسؤولية عن اي اطلاق نار على الجزء المحتل، بعد وقت قصير من قيام قوات اسرائيلية باطلاق النار على موقع للجيش السوري. واتت الخطوة ردا على اصابة عربات عسكرية اسرائيلية بنيران مصدرها سوريا ليل امس الأول.

كلمات مفتاحية
Show more