الأيام

تجمع الوحدة الوطنية لا يمثل جمعية سياسية واحدة بل الشعب بأكمله

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 9340 الأربعاء 5 نوفمبر 2014 الموافق 12 محرم 1436

محمد رشاد: أكد رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبداللطيف المحمود أن التجمع يخوض الانتخابات النيابية المقبلة المقرر اجراؤها في الثاني والعشرين من الشهر الجاري تلبية لمطالب الشارع البحريني وذلك بعد ان فرغ التجمع من المهمة الأكبر وهي قضية الوطن والدفاع عن آمنه واستقراره. وشدد المحمود خلال لقاء مفتوح عقد «بمجلس العوضية» مساء أمس أن تجمع الوحدة الوطنية لا يمثل جمعية سياسية واحدة بل يمثل شعب البحرين بأكمله الذي وقف مدافعا عن بلاده أمام ما يحاك ضدها من مؤامرات داخلية وخارجية، مضيفا أن وقت الأزمة شعرنا بقوة وكنا بضعف وأحسسنا بالوحدة وكنا متفرقين. وقال رئيس تجمع الوحدة الوطنية كنت رافضا للعمل بالسياسة ولكن حينما دعت الحاجة لهذا الشأن عبر قضية الوطن لبيت النداء مسرعا خدمة للبحرين وشعبه، مؤكدا عدم رغبته ورفضه القاطع في خوض الانتخابات بقوله إن «مهمته اكبر من أن يكون مترشحا نيابيا». وبين المحمود ان خبراته وتجاربه السابقة يجب أن ينقلها للأجيال القادمة، لذلك لم يفكر في دخول الانتخابات منذ بدايتها عام 2002 مفضلا الابتعاد عن العمل السياسي بالرغم من الحركة الإصلاحية التي قادها جلاله الملك فتح الباب أمام الجميع للعمل بالسياسة، مضيفا انه يمارس العمل السياسي في الوقت الحالي ولكنه لا يحب أن يتولى اي مهمة سياسية. واشار أن ما مرت به البحرين عام 2001 دفعه للدخول في العمل السياسي توليه المسؤولية التي كلفه بها شعب البحرين الوفي يوم 21 فبراير 2011. وأشار المحمود أن تجمع الوحدة الوطنية كان أمامه مهمة رئيسة في ذلك الوقت وهي التعبير عن موقف شعب البحرين حيث كانت وفود الدول ومنظمات المجتمع المدني والصحف العالمية تتجه للتجمع لمعرفة رأي الشعب، لافتا أن كل من يعمل بالتجمع يتبرعون بوقتهم وجدهم من اجل البحرين دون مقابل. وحول رغبة التجمع للدخول في البرلمان قال المحمود إن هذا الأمر في البداية لم يكن من أهدافنا بالرغم من المكانة التي كان يمثلها تجمع الوحدة الوطنية بين شعب البحرين والدليل على ذلك انه بعد انسحاب جمعية الوفاق من المجلس النيابي وإجراء انتخابات تكمليه كان بإمكاننا الدخول فيها لكن كان نظام التجمع ينص على ان أي شخص من الهيئة المركزية يترشح في الانتخابات يتم إخراجه من الجمعية وذلك لانه كان لدينا في ذلك الوقت هدف اكبر وهو قضية الوطن والحفاظ على الأمن والاستقرار. واضاف انه في الوقت الحاضر وبعد استقرار الأوضاع فان التجمع باعتباره جمعية سياسية لابد أن يكون له موقع في إدارة الحياة السياسية في البحرين، من خلال ممثلين في المجلس النيابي يقومون بطرح رؤى وسياسة التجمع بجانب المشاركة في إصدار القوانين من اجل مصلحة شعب البحرين. وقال المحمود ان التجمع ليس بديلا عن أي جمعية مضيفا أننا كنا أصحاب الدعوة لتكوين ائتلاف في الحوار الوطني الأول ونجحنا في تكوين هذا الائتلاف ودخلنا الحوار برؤية واحدة واستمر الائتلاف في التنسيق للانتخابات البرلمانية بالرغم من انه كان هناك حالة من التشاؤم من أننا نصل لقائمة موحدة واستطعنا تحقيق ذلك من خلال التوصل لقائمة في 13 دائرة بلا تنافس كاشفا أن التجمع تنازل عن ترشيح عدد من أعضائه في سبيل الوصول إلى تلك القائمة الموحدة مؤكدا أن الأمر يعتبر انتصار للبحرين ولكل جمعيات الائتلاف. وأوضح المحمود أن تجمع الوحدة الوطنية منذ نشأته وهو مستمر في السعي لتقديم كافة الخدمات للشعب البحرين حيث أننا قمنا بإرسال 1700 رسالة وطلب للجهات المختصة استجيب للكثير منها والبعض لم يتم الاستجابة له وعملنا على خدمة المواطنين بقدر ما نستطيع. وأضاف المحمود أن هناك اختلافا بين العضو النيابي والعضو البلدي حيث إن العضو النيابي مهمته تنحصر في التشريع وسن القوانين وكل مايتعلق بالعمل التشريعي، بينما مهمة العضو البلدي تكون في نطاق توفير الخدمات للمواطنين، مؤكدا أن التجمع لديه خطة في المجلس المقبل تم وضعها من خلال مجموعة من الخبرات السياسية. وحول دعوات المقاطعة قال المحمود إن من يمارس حقه في العملية الانتخابية يفرض اختياره على المقاطعين ايا كانت نسبتهم، مؤكدا أن من لا يمارس حقه الانتخابي يضيع حقا طالما طالب به شعب البحرين منذ 90 عاما حينما طالبوا في عريضة رسمية بضرورة وجود مجلس شورى مما يدل على أن شعب البحرين لديه تاريخ طويل في الديمقراطية. ونوه المحمود أن مهمة تجمع الوحدة الوطنية كبيرة في توعية الشعب البحريني بضرورة ممارسة حقوقه الانتخابية وان يختار الأفضل الذي سيمثله في البرلمان، وهذا جزء مما يتحمله تجمع الوحدة الوطنية، مشيرا أن الشعب البحريني هو صاحب القرار الأخير في اختيار ممثليه داخل المجلس النيابي.

كلمات مفتاحية
Show more