أكد تجمع الوحدة الوطنية بأن ما يتعرض له رجال الأمن من إصابات متكررة ناتجة عن الأسلحة والكمائن ضدهم من قبل المخربين هو عمل إرهابي لا يجوز السكوت عليه. ودعا الدولة إلى التعامل بمزيد من الحزم والشدة والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في التعاطي مع أعمال التخريب ومثيري الشغب والفتنة من خلال التعامل الجدي وتقديم هؤلاء للمحاكمة في فترة قصيرة تؤمن تحقيق العدالة وتطبيق القانون في نفس الوقت والذي سيؤدي إلى عودة الهدوء واستقرار الأمن كما حصل في المملكة المتحدة. وأوضح التجمع في بيان له امس أن موجة أعمال الشغب والتخريب تهدف إلى جر البلاد مرة أخرى إلى حالة عدم الاستقرار وبالتالي التأثير على السلم الأهلي وعودة البلاد إلى دوامة الانفلات الأمني والوصول بها إلى الحرب الأهلية. وطالب أصحاب الرأي والفكر والسياسة بالتصدي لمثل هذه الأعمال التي تمس السلم الأهلي وتعرض البلاد لمخاطر كبيرة وذلك للمحافظة على اللحمة الوطنية التي يتلاعب بها هؤلاء المخربون ومثيرو الشغب.