رفض مجلس محافظة المحرق البلدي يوم أمس بالإجماع مقترحًا يقضي بإزالة نصب «الصقر» على الطريق المؤدي لمطار البحرين، فيما ناقش عددًا من المقترحات الخدمية كان أبرزها توفير دوريات مرورية على الشارع الدائري خلال ساعات الليل لاسيما في الإجازات الرسمية، كذلك ناقش، ملكية الطرق المؤدية لضاحية ريا في ظل استمرار الإشكالات المتعلقة بغياب المداخل المناسبة، وما يترتب على ذلك من معاناة يومية للأهالي.
رفض كُلي لمقترح إزالة مجسم «لصقر»
وأجمع أعضاء مجلس بلدي المحرق على رفض طلب إزالة مجسم «الصقر» على طريق المطار، المقدم من وزارة شؤون البلديات والزراعة، في ظل مخاوفهم من فقدان قيمته كأحد أبرز معالم المحرق أو تعرضه للكسر، إلا أنهم قرروا إمهال لجنة الخدمات بالمجلس حتى الجلسة المقبلة لدراسة الموضوع وتقديم حلول وبدائل مناسبة.
وأوضح رئيس المجلس عبدالعزيز النعار أن الطلب بدأ كمقترح لإزاحة المجسم قبل أن يتحول إلى إزالته بالكامل بعد أن أظهرت التجارب احتمال تعرضه للكسر عند نقله، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على المعلم أو إعادة تصميمه بمواد مناسبة مع الإبقاء على موقعه، نظرًا للرمزية التي يمثلها للمحرق.
وأشار نائب رئيس المجلس صالح بوهزاع إلى أن المجسم من تصميم الراحل محمد جناحي ونُفذ عام 1983، مع وجود توجه سابق لطرح مواقع بديلة له، مرجحًا خيار إعادة تصميمه.
بدوره، لفت عضو المجلس عبدالقادر محمود إلى وجود نماذج مماثلة في البحرين جرى إعادة تصميمها أو ترميمها، مثل نحت الفخار وبوابة مدينة عيسى ومجسم الخريطة في توبلي.
بلدي المحرق يرفض اتهامات «النواب» بشأن سكن العمال
انتقد مجلس بلدي المحرق التصريحات التي طُرحت من بعض النواب تحت قبة البرلمان بشأن قانون سكن العزاب، مؤكدًا أنها لا تعكس موقفه، مشدّدًا على أن المجلس سبق أن أعلن دعمه الصريح للمقترح بقانون الرامي لتنظيم سكن العمال والحد من الظواهر غير المنظمة في المناطق السكنية.
وفي هذا السياق، أكد عضو المجلس فاضل العود أن المجلس وافق بالإجماع على المقترح ورفع توصيته في يناير 2026، مشيرًا إلى أن المشكلة تُعد من أبرز التحديات التي تعاني منها المحرق منذ سنوات، مستغربًا في ذات الوقت غياب التنسيق المباشر مع المجلس قبل توجيه الانتقادات.
دعوات لضبط سباقات الدراجات بالمحرق
ناقش مجلس بلدي محافظة المحرق خلال جلسته طلبًا يتعلق بتوفير دوريات مرورية على الشارع الدائري خلال ساعات الليل، خصوصًا في الإجازات الرسمية، وذلك في ظل تزايد الشكاوى من ممارسات بعض قائدي الدراجات النارية.
وبيّن المجلس أن الطلب يأتي نتيجة رصد تصرفات تتضمن إقامة سباقات بين الدراجات النارية، ما يسبب إزعاجًا للسكان بسبب الأصوات المرتفعة، فضلًا عن المخاطر التي تهدد سلامة مستخدمي الطريق.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تنطوي على مخاطر جسيمة، من بينها السرعات العالية والقيادة المتهورة واحتمالية وقوع حوادث مرورية، إلى جانب الإزعاج المتكرر خلال ساعات الليل، لا سيما في فترات الإجازات.
من جانبه، أكد عضو المجلس البلدي فاضل العود أن الشارع الدائري يُعد من المشاريع الحيوية في المحرق ويخدم مختلف فئات المجتمع، إلا أنه يشهد سوء استخدام من قبل بعض الشباب، خصوصًا خلال العطل ونهايات الأسبوع.