محمد بحر
أكدت فعاليات وطنية أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جسدت رؤية وطنية راسخة تقوم على حماية مصالح البحرين العليا وتعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ الأمن والاستقرار في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيدين بما تضمنته الكلمة من رسائل واضحة تؤكد التلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بما حققته المملكة من منجزات، إلى جانب الإشادة بجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية في حماية الوطن وصون أمنه.
العشار: تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ قيم المواطنة
فقد أكدت المحامية نور العشار إن كلمة جلالة الملك المعظم عكست حرص القيادة الحكيمة على تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ قيم المواطنة الصادقة، مؤكدة أن ما تشهده البحرين من تلاحم بين القيادة والشعب يمثل نموذجًا وطنيًا يحتذى به في مواجهة مختلف التحديات. وأضافت العشار أن تأكيد جلالته على اتخاذ الإجراءات الواجبة بحق كل من يخرج عن الصف الوطني وفق القانون يعكس نهج الدولة القائم على حماية أمن المجتمع والحفاظ على استقراره، مشيرة إلى أن البحرينيين أثبتوا في مختلف المحطات الوطنية وعيهم الكبير ووقوفهم صفًا واحدًا خلف قيادتهم الحكيمة دفاعًا عن الوطن ومكتسباته.
المحمود: رسائل وطنية عميقة تعزز الثقة بمستقبل البحرين
من جانبه، أكد عادل المحمود أن كلمة جلالة الملك المعظم حملت رسائل وطنية عميقة تعزز الثقة بمستقبل البحرين وقدرتها على تجاوز التحديات المختلفة بفضل ما تمتلكه من مؤسسات وطنية قوية وكوادر مخلصة، وأوضح أن إشادة جلالته بمواقف المواطنين والعائلات البحرينية تعكس حجم التلاحم الشعبي الذي برز بصورة مشرفة خلال الفترة الماضية.
ولفت المحمود، إلى أن البحرين استطاعت عبر تاريخها أن تحافظ على استقرارها ووحدتها الوطنية بفضل حكمة قيادتها ووعي شعبها، وهو ما يؤكد أن أمن الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب من الجميع العمل بروح المسؤولية والانتماء، وأضاف أن دعوة جلالة الملك المعظم إلى الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات تمثل رؤية استراتيجية تعزز قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها التنموية بثقة واقتدار.
آل عصفور: المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والعمل بروح وطنية
فيما أكدت روان آل عصفور أن الكلمة الملكية جسدت بكل وضوح معاني الوفاء المتبادل بين القيادة والشعب، وعبرت عن عمق العلاقة التي تجمع البحرينيين بقيادتهم الحكيمة، وأضافت أن ما أشار إليه جلالة الملك المعظم من اعتزاز بمواقف المواطنين وولائهم الصادق يعكس حجم الثقة المتبادلة التي تشكل أساس قوة البحرين ووحدتها.
وأوضحت آل عصفور أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف والعمل بروح وطنية واحدة للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، مؤكدة أن البحرينيين سيظلون على العهد أوفياء لوطنهم وقيادتهم، داعمين لكل ما من شأنه حماية مصالح البحرين وتعزيز مكانتها وريادتها في مختلف المجالات.
حمادة: تقدير مستحق لقوة الدفاع والحرس الوطني ووزارة الداخلية
وبدوره، قال سعد حمادة إن إشادة جلالة الملك المعظم برجال قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية تمثل تقديرًا مستحقًا لما يبذلونه من جهود كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، وأكد أن ما تتمتع به المملكة من جاهزية دفاعية وكفاءة أمنية عالية هو ثمرة دعم القيادة الرشيدة وحرصها المستمر على تطوير مختلف الأجهزة الوطنية.
كما أكد أن دعوة جلالة الملك المعظم إلى التوحد في مواجهة أي تدخل أو عدوان تعبر عن وعي وطني راسخ بأهمية التكاتف والتلاحم، مشددًا على أن قوة البحرين كانت وستبقى في وحدة شعبها والتفافه حول قيادته الحكيمة في مختلف الظروف.
بهزاد: مضامين وطنية وإنسانية مهمة لأولوية التنمية وبناء الإنسان
من جهتها، أكدت مها بهزاد أن كلمة جلالة الملك المعظم حملت مضامين وطنية وإنسانية مهمة، خصوصًا فيما يتعلق بأولوية التنمية وبناء الإنسان وتعميق الوعي بالتاريخ المشترك وروابط الجوار. وقالت إن البحرين تواصل مسيرتها التنموية بثبات بفضل الرؤية الملكية التي تضع الإنسان في صدارة الأولويات.
وأشارت بهزاد، إلى أن دعوة جلالته إلى التكاتف والوحدة والعمل المشترك تمثل رسالة مهمة للأجيال الحالية والقادمة للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز روح المسؤولية تجاه الوطن. وأضافت أن الأمن والاستقرار يشكلان الأساس الذي تنطلق منه مشاريع التنمية والازدهار، وهو ما تحرص القيادة الحكيمة على ترسيخه من خلال رؤيتها الشاملة للمستقبل.
بلجيك: موقف حازم تجاه كل من يسعى للإضرار بأمن البحرين
فيما قالت زهراء بلجيك إن الكلمة الملكية جاءت في توقيت مهم لتؤكد ثوابت البحرين القائمة على السلام والتعايش واحترام القانون الدولي، مشيرة إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أهمية حماية المنطقة من أسلحة الدمار الشامل وضمان حرية الملاحة يعكس الدور الحضاري للمملكة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضافت بلجيك أن البحرين لطالما كانت نموذجًا للتسامح والانفتاح والحوار، وأن تمسكها بالدبلوماسية والحلول السلمية يعبر عن نهج أصيل رسخته القيادة الحكيمة عبر العقود، بما يعزز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكدت أن ترجيح البحرين لكفة السلام والوئام يعكس إيمانها الراسخ بأن التنمية والاستقرار لا يتحققان إلا من خلال التعاون والتفاهم واحترام سيادة الدول. وقالت إن الرسالة الملكية التي أكدت أن التآمر على الوطن مصيره الخسران المبين تعكس موقفًا وطنيًا حازمًا تجاه كل من يسعى إلى الإضرار بأمن البحرين أو النيل من استقرارها، مشيرة إلى أن أبناء البحرين سيبقون سدًا منيعًا في مواجهة أي محاولات تستهدف وطنهم أو وحدتهم الوطنية.
الخطاب الملكي خارطة طريق حاسمة لتحصين الجبهة الداخلية
من جانبه، أكد عضو أمانة العاصمة د.بشار أحمدي أن الخطاب الملكي رسم خارطة طريق حاسمة لتحصين الجبهة الداخلية وحماية المكتسبات الوطنية، مشيرًا إلى أن إشادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، بوعي شعب البحرين الوفي تعكس عمق التلاحم بين القيادة والمواطنين، الذين أثبتوا عبر التاريخ أنهم الدرع الأول لحماية هذا الوطن العزيز، وسياجه المنيع في السلم والحرب.
وأضاف أحمدي: «إن الكلمات السامية لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وضعت النقاط على الحروف فيما يتعلق بالتحديات الإقليمية، وإن صمود مملكة البحرين وضبطها للنفس في ظل ما تشهده المنطقة من اعتداءات إيرانية غادرة وتجاوزات للمواثيق الدولية، يثبتان أصالة النهج البحريني الحكيم، المتمسك بخيار السلام القائم على احترام السيادة وحسن الجوار».