الأيام

إعلاميون بحرينيون: سور الصين العظيم نافذة على حضارة ممتدة وتجربة ثقافية ثرية

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 13588 الأحد 21 يونيو 2026 الموافق 6 محرم 1448

سيد أحمد الوداعي – بكين

زار وفد جمعية الصحفيين البحرينية المشارك في ندوة الصين–البحرين للتنمية المتكاملة لوسائل الإعلام والأخبار، يوم أمس الأربعاء، سور الصين العظيم في العاصمة الصينية بكين، في محطة ثقافية وحضارية بارزة ضمن البرنامج المصاحب للندوة، أتاحت للمشاركين فرصة الاطلاع المباشر على أحد أهم المعالم التاريخية في العالم، والتعرف عن قرب على جانب من عراقة الحضارة الصينية وامتدادها الإنساني والثقافي.
ويُعد سور الصين العظيم أحد أبرز الرموز الحضارية لجمهورية الصين الشعبية، وأحد أشهر المعالم التاريخية عالميًا، إذ تمتد أجزاؤه المختلفة لأكثر من 21 ألف كيلومتر، ليشكل واحدًا من أطول المنشآت التي شيدها الإنسان عبر التاريخ، وشاهدًا حيًا على مراحل طويلة من تطور الحضارة الصينية وقدرتها على بناء معالم كبرى بقيت حاضرة في الذاكرة الإنسانية.
واطلع المشاركون خلال الزيارة على تاريخ السور وأهميته الثقافية والحضارية، واستمعوا إلى شرح حول المراحل التاريخية التي مر بها، ودوره في تشكيل جانب من الهوية الصينية، إلى جانب ما يمثله اليوم من قيمة سياحية وثقافية عالمية تستقطب الزوار من مختلف دول العالم.
وأكد عدد من المشاركين لـ«الأيام» أن زيارة سور الصين العظيم شكلت واحدة من أبرز محطات البرنامج المصاحب للندوة، لما وفرته من تجربة مباشرة تجمع بين المعرفة التاريخية والانطباع الإنساني والحضور الثقافي، مشيرين إلى أن الزيارة أسهمت في تعميق فهمهم للتجربة الصينية وملامح المجتمع الصيني، وفتحت نافذة أوسع للتعرف على الثقافة الصينية بعيدًا عن الصورة النمطية أو المعرفة النظرية.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجمعية الصحفيين البحرينية على إتاحة هذه الفرصة النوعية للإعلاميين وصناع المحتوى البحرينيين.

الجودر: فرصة ثمينة للإعلاميين للتعرف على الصين عن قرب
وثمّن رئيس لجنة التدريب والتطوير المهني بجمعية الصحفيين البحرينية، رئيس الوفد البحريني المشارك في ندوة الصين–البحرين للتنمية المتكاملة لوسائل الإعلام والأخبار، الأستاذ سعود الجودر، الدور الذي تضطلع به جمعية الصحفيين البحرينية في دعم وتطوير الكوادر الإعلامية الوطنية، مؤكدًا أن المشاركة في هذه الندوة وما صاحبها من برنامج ميداني تمثل فرصة ثمينة للإعلاميين وصناع المحتوى البحرينيين للتعرف على الثقافة الصينية عن قرب، والاطلاع على ملامح المجتمع الصيني وتجربته التنموية والحضارية.
وأعرب الجودر عن شكره وتقديره للجهات المنظمة في جمهورية الصين الشعبية، وللسفارة الصينية لدى مملكة البحرين، على جهودهم في تنظيم الندوة والبرنامج المصاحب لها، مشيرًا إلى أن الزيارات الميدانية تشكل عنصرًا مهمًا في تبادل الخبرات وتوسيع آفاق المعرفة، خصوصًا عندما ترتبط بمعالم كبرى تختزن تاريخًا طويلًا وتجربة حضارية راسخة.
وقال إن زيارة سور الصين العظيم تعد من أبرز المحطات الثقافية والتاريخية في البرنامج، لما يمثله هذا المعلم من قيمة عالمية ورمزية حضارية كبيرة، لافتًا إلى أن الوفد يضم نخبة من الإعلاميين وصناع المحتوى البحرينيين الذين أشادوا بمستوى الندوة وتنوع برنامجها الميداني والمعرفي.

بهزاد: تبادل الثقافات من أبرز مكاسب الزيارة
بدورها، أكدت المشاركة في الوفد الإعلامي البحريني الأستاذة مها بهزاد أن زيارة سور الصين العظيم كانت من أبرز المحطات التي لفتت انتباهها خلال الرحلة، مشيرة إلى أن الزيارة لم تكن مجرد جولة في معلم تاريخي شهير، بل تجربة متكاملة للتعرف على جانب من الثقافة الصينية والحياة الاجتماعية والتراث المحلي.
وقالت إن أول ما جذبها خلال الزيارة هو الأزياء الصينية التقليدية، التي تعكس جانبًا مهمًا من الثقافة والتراث الصيني، مؤكدة أن التعرف على العادات والتقاليد والثقافة المحلية يمثل جزءًا أساسيًا من أي تجربة إعلامية أو ثقافية خارجية.
وأضافت أن مثل هذه الزيارات تتيح فرصة حقيقية لتبادل الثقافات بين الشعبين البحريني والصيني، وتعزيز التقارب والتفاهم بينهما، مشيرة إلى أن الندوة والزيارات الميدانية المصاحبة لها تسهم في توسيع آفاق المشاركين، وإثراء معارفهم حول المجتمع الصيني، بما يعزز جسور التواصل والتبادل الثقافي بين البلدين.

المبارك: محطة استثنائية تجسد عراقة التاريخ الصيني
وفي السياق ذاته، أكد المشارك في الوفد الإعلامي البحريني الأستاذ أحمد المبارك سعادته بزيارة سور الصين العظيم ضمن البرنامج المصاحب لندوة الصين–البحرين للتنمية المتكاملة لوسائل الإعلام والأخبار، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعد من أبرز المحطات التي حظي بها الوفد خلال وجوده في جمهورية الصين الشعبية.
وقال المبارك إن زيارة سور الصين العظيم تمثل تجربة استثنائية، بالنظر إلى ما يحمله هذا المعلم من قيمة تاريخية وحضارية كبرى، باعتباره أحد أشهر المعالم العالمية وأحد الرموز البارزة للحضارة الصينية.

إيناس محمد: شعور متجدد بالهيبة والإعجاب
من جانبها، أكدت المشاركة في الوفد الإعلامي البحريني الأستاذة إيناس محمد سعادتها بالتواجد ضمن الوفد المشارك في ندوة الصين–البحرين للتنمية المتكاملة لوسائل الإعلام والأخبار، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تعد الثانية لها إلى جمهورية الصين الشعبية، كما أنها المرة الثانية التي تزور فيها سور الصين العظيم.
وقالت إن زيارة سور الصين العظيم تمنحها في كل مرة شعورًا متجددًا بالهيبة والإعجاب، لما يحمله هذا المعلم من قيمة تاريخية وحضارية وإنسانية كبيرة، موضحة أن الكثيرين يعتقدون أن السور عبارة عن بناء واحد متصل، بينما يتكون في الواقع من أجزاء ومقاطع متعددة تمتد لمسافة تقدر بنحو 21 ألف كيلومتر، ما يجعله من أطول المنشآت التي شيدها الإنسان عبر التاريخ.

Show more