الأيام

انتشار ظاهرة سرقة أغطية «الصرف الصحي» الحديدية بالمحافظة

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 8238 الأحد 30 أكتوبر 2011 الموافق 3 ذو الحجة 1432

اكد اعضاء بلدي المحرق المستقلون استفحال ظاهرة سرقة الأغطية الحديدية الخاصة بنقاط المجاري وتصريف مياه الامطار في مناطق وفرجان المحرق في الآونة الأخيرة. وانتشرت الحفر العميقة المفتوحة في الشوارع والتي بعضها يصل الى عمق مترين وتتربص بحياة المارة من كبار السن وضعاف البصر والصغار الذين قد تبتلعهم هذه الحفر المفتوحة بعد سرقة أغطيتها من قبل لصوص السوق السوداء. وقال العضو البلدي المستقل خالد بوعنق إن قلالي أصبحت من دون أغطية مجار بعد ان اختفى الغطاء الحديدي ليحلّ محله فوّهة دائرية مفتوحة لا يمكن تخيل خطرها الكبير المفاجئ على الكبار والصغار من المشاة لا بل وعلى المركبات التي تستخدم الطريق أيضا. ولقد تلقينا العديد من البلاغات والشكاوى من المواطنين لتعرضهم للأذى منهم من سقط ابنه ومنهم من سقطت سيارته وغيرها مشيرا الى ان سرقة الاغطية شملت كافة مناطق المحرق من الحد وقلالي وسماهيج والدير والبسيتين والحالة والحلالات وعراد والمحرق مستغرباً اين الجهات المختصة عن هذه السرقات. وقال إن لصوص السوق السوداء من الآسيويين يسرقون هذه الاغطية التي تعتبر ملكا للدولة ومن ممتلكات وزارة الاشغال وهو جرم يعاقب القانون عليه. واضاف، مشاكل متعددة قد تنجم نتيجة هذه الوضعية التي تؤدي إلى تدهور حركة السير ليلا بسبب انعدام رؤية الفتحات التي تم تجريد أغطيتها من قبل مافيا السوق السوداء التي استغلت عدم وجود رادع ومراقبة لسرقة العديد من أغطية البالوعات من مختلف المسالك مما جعل معظم الممرات تشكل خطرا على الراجلين ومستعملي الطريق ليلا وتهدد حياة الأطفال وتعرقل أنشطتهم وتحول دون تمكينهم من اللعب خوفا من السقوط بداخلها. وكبدت الظاهرة الجهة المعنية وصاحبة المشروع خسائر مادية كبيرة مطالبا الجهات المختصة والمتمثلة في وزارة الاشغال ووزارة الداخلية بالنظر في هذه المشكلة الخطرة والكبيرة التي يجب ايجاد لها حلول جذرية ومراقبة محلات السكراب والخردة ومعاقبة من يبيع او يشتري في ممتلكات الدولة حتى اللوحات المرورية كثير منها تم سرقتها وبيعها على محلات السكراب. وانتقد العضو المستقل محمد المطوع رئيس لجنة الخدمات والمرافق أصحاب الورش الذين يزاولون هذه المهنة من خلال شرائهم من آسيوين بعض المعدات المملوكة للدولة مطالبا الجهات المختصة بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أصحاب الورش الذين يزاولون هذه المهنة ويتعاملون بهذه الصفقات غير القانونية. وقالت فاطمة سلمان رئيس اللجنة الفنية ان سرقة الاغطية الحديدية سبب عددا من الحوادث المرورية في مختلف المناطق كما سبب حوادث بشرية لعدد من كبار السن وضعاف البصر مشيرة الى أن السلطات المختصة لم تتمكن حتى الآن من وضع حد نهائي لظاهرة سرقة أغطية فوهات الصرف الصحي فوزارة الاشغال تقوم بوضع غطاء آخر عند ابلاغها ولكن ليس حل بل هو اهدار للمال العام وانما يجب الامساك بلصوص السوق السوداء ومراقبة المحلات ووضع خطة لهذه المشكلة وحلها حل جذري. ودعا المستقلون أهالي المحرق من المواطنين والمقيمين وحتى الزوار الى التعاون مع الجهات المختصة وضرورة الإبلاغ عن الأشخاص الذين يزيلون تلك الأغطية عبر تدوين أرقام السيارات خصوصا وأن إزالة الغطاء ليست عملية سهلة ويمكن اعتبار أي شخص أو مجموعة أشخاص يزيلون الأغطية غير عمال طوارئ المجاري أو الشركات التي تحمل مركباتها شعار الشركة من اللصوص يتوجب التبليغ عنهم. وناشد المستقلون المسؤولون الى ضرورة وضع حل جذري لهذه المشكلة من خلال مراقبة المحلات ومعاقبة المخالفين من البائع والمشتري ووضع عقوبات صارمة ترهبهم وتوقفهم عند حدهم فالبحرين لا ولن تكون لاصحاب السوق السوداء فنحن كلنا سنقف لهم بالمرصاد من أجل حماية وطننا الحبيب.

كلمات مفتاحية
Show more