الأيام

شكــوى جماعيــــة لـ 27 معلمـــة من تعســـف مـــديرتهن

صحيفة الايام

@Alayam
الخميس 25 ربيع الاول 1431هـ العدد 7640

لجأت عدد من مدرسات إحدى المدارس الاعدادية للبنات أمس لمبنى صحيفة الايام، حاملين همومهن الناتجة مما اسمينه تعسف وقسوة مديرة المدرسة الواقعة في محافظة العاصمة، متمنين من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بالنظر لما يعانينه من إساءة من قبل الادارة الحالية متمثلة بمديرة مدرستهم والمديرة المساعدة منذ استلام الاولى ادارة المدرسة. وجاء في الشكوى التي رفعتها المدرسات الى وكيل وزارة التربية والتعليم الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة: نحن مجموعة من المدرسات نتقدم بهذه العريضة المشتركة التماسا منا لسعادتكم بأن نحصل على حل جذري وسريع لما نتعرض له من اساءات وتجاوزات إدارية من قبل ادارة المدرسة وبشكل خاص من مديرة المدرسة وذلك لما وجدنا لكم من سابقة في هذا المجال في مدارس أخرى الى جانب حرصكم الذي لاشك فيه على تطوير العملية التعليمية وتنمية الموارد البشرية في هذا الحقل الذي تتجلى من خلاله حقا صورة اهدار الموارد البشرية في مدرستنا. لقد استلمت مديرتنا الحالية ادارة المدرسة في الفصل الثاني من عام 2008 وبدأت بممارسة مهامها الوظيفية بصورة طبيعية لكن مع مرور الوقت أصبحت الأمور والتجاوزات غير منطقية وأصبح ليس في مقدور الجميع الصبر عليها وتساندها في ذلك المديرة المساعدة بصورة كبيرة مما انعكس سلبا على جميع المعلمات مما حدا بهن اللجوء لسيادتكم لاتخاذ الإجراء المناسب، وتتلخص في التالي (توبيخ المعلمات بصورة مستمرة لأتفه الأسباب وباساليب جارحة مما ينعكس سلبا على روحهن المعنوية اثناء العمل وتتم كثيرا عملية توجيه المدرسات امام الطالبات وبصورة محرجة مما يضعف موقف المعلمة وتوج ذلك موقف ايقاف فعاليات طابور الصباح في أحد الأيام لتحمل المديرة الميكرفون فتوجه التوبيخ للمعلمات أمام الطالبات وتحريض الطالبات على تقديم الشكاوى ضد معلماتهن قبل التفاهم مع المعلمة وقبل التوجه لمكتب الإشراف الاجتماعي حيث انها على أتم استعداد لتلقي أي مستوى من هذه الشكاوى مما أثار سخرية البعض وسخط البعض الآخر مما يعيق العملية التربوية للطالبات). وشكوى اخرى هي استخدام الاساليب والألفاظ الجارحة مع المدرسات والتعامل بعدوانية وصورة استعبادية سلبت الكثير من نشاطهن في العمل المدرسي، الى جانب تعرض بعض المدرسات ممن لهم حق في ساعات الرضاعة للكثير من المضايقات ومحاولات حرمانهن من هذا الحق أو التقليل لأبسط الأسباب. وعملت المديرة على تحويل المدرسة الى ثكنة عسكرية خانقة تخلو من أجواء العمل الصحية تفتقد الى الكثير من الراحة والأمان وفقدان الشعور بالانتماء للمؤسسة بكثرة الاستدعاءات الى مكتب المديرة وعلى حساب الحصص المدرسية في بعض الأحيان حيث تقوم المديرة بدور المحقق الجنائي الذي فقد الثقة في جميع العاملين، الى جانب الحضور بشكل غير منسق وكثرة التدخل في درس المعلمة مما يفسده ويربك عمل المعلم، كما تعرضت بعض المدرسات لاتصال توبيخي من المديرة أثناء تواجدهن في المنزل ومن وقتهن الخاص وبين أفراد عوائلهن. كما منعت بعض المدرسات من حق الحصول على علاج في وقت الدوام الرسمي ومطالبتهم بالتوجه للعلاج الخاص خارج الدوام مما تسبب في اضرار صحية وآثار نفسية سلبية. وتلجأ المديرة الى توجيه تهم غير حقيقية أحيانا الى البعض ويتم تثبيتها عليهم من غير وجه حق ولا تبرير، اضافة الى حرماننا من أبسط الأمور والاحتياجات التي تدعم عملنا المدرسي، كما تتعمد المديرة استخدام اسلوب المن والأذى مع البعض حيث انها تعاير أي مدرسة حصلت على أي استحقاق معين مما حدا ببعض المعلمات رفض حتى الحوافز. كما انها منحت حراس الأمن سلطة اشرافية على المدرسات مما يجعل البعض منهن باستجواب المعلمات وخلق نوع من التوتر بين الطرفين يصل للمشاحنات أحيانا، الى جانب حرماننا من دخول مرافق المدرسة واقفالها كالنوادي واللجان. جميع ما ذكر وأمور أخرى لا يسع المجال لذكرها انعكست سلبا على الوضع العام بالمدرسة، وكما ذكرتها المدرسات هي كالتالي، (تقاعد مجموعة من المدرسات غير الراغبات في ذلك مع وجود رغبتهن في المواصلة والعطاء، تعرضت العديد لأضرار صحية ونفسية، فقدت الكثيرات الرغبة في توسيع نطاق الأنشطة والفعاليات بسبب مناخ التوتر والقلق، زادت نسبة الطالبات المخالفات وقلت نسب الانضباط المدرسي، جرأة كثير من الطالبات على المدرسات وكثرة التهديد بالشكوى الى المديرة، تعرض العديد من المدرسات لصعوبة ضبط الصف بسبب هذا الأسلوب، لجأت المعلمات أكثر من مرة الى أسلوب الحوار الحضاري أحيانا بصورة فردية وأخرى بصورة جماعية. ونتيجة لذلك، اقدمت 27 مدرسة بالشكوى الى وزارة التربية والتعليم، 15 منهن طلبن نقل جماعي وثلاث مدرسات منهن اضطررن الى اخذ تقاعد مبكر من العمل وواحدة استقالت من السلك التعليمي بسبب المديرة. وقامت العديد من المعلمات بابلاغ فريق الجودة املا في ايجاد التغيير ولكن الى الان لم يحصل شيء بموضوعهن، ونتيجة لذلك فندت المدرسات عدة مطالب منها المطالبة وبشدة بتغيير مديرة المدرسة فورا، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة من الوزارة للوقوف على جميع ما حدث من تجاوزات، والإسراع في هذا الإجراء لاصلاح الوضع المدرسي قبل ان يتعرض لفشل ذريع بسبب هذه الإدارة.

كلمات مفتاحية
Show more