اختتمت يوم الأحد الماضي جلسات الملتقى الافتراضي تحت شعار «مسؤوليتنا المجتمعية نحو أطفالنا» الذي أقيم عبر المنصة الافتراضية (زووم)، برعاية كريمة من سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، وبتنظيم جمعية أبناء الخليج للأعمال الإنسانية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.
وأوصت سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان في كلمتها بضرورة توفير الحماية للطفل علي المستوى العربي والعالمي، حماية يكفلها القانون وفقا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية بالامم المتحدة.
وقد قدمت خلال جلسات الملتقى (20) ورقة علمية من متخصصين وباحثين من 12 دولة خليجية وعربية، وهي (دولة الكويت - المملكة العربية السعودية - دولة الإمارات العربية المتحدة - سلطنة عمان - دولة ليبيا - جمهورية السودان - الجمهورية العراقية - دولة قطر - المملكة الأردنية الهاشمية - المملكة المغربية - جمهورية مصر العربية - موريتانيا)، قدموا خلالها الشكر الجزيل لسمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان لرعايتها الكريمة للملتقى، وللدكتور علي الإبراهيم نائب رئيس مجلس ادارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية على اهتمامه وكريم عنايته، وللمهندس فتحي جبر عفانة سفير منظمة الأسرة العربية ضيف شرف الملتقى.
ومن أبرز التوصيات التي خرج بها المشاركون؛ تقديم برنامج عربي مهني متقدم لإعداد اختصاصيين في مجال مكافحة عمل الأطفال للقيام بدورهم في دعم الجهود الحكومية في منطقتنا العربية للقضاء على هذة الظاهرة بصورة تامة، توفير الدعم لإجراء البحوث والدراسات حول ظاهرة عمل الأطفال واتجاهاتها والآثار المترتبة عليها في البناء النفسي للطفل ونظرته لنفسه والمجتمع، إيجاد آليات فعالة لرصد ظاهرة عمل الأطفال والوقوف على حجمها الطبيعي بإجراء المسوحات والدراسات العلمية من قبل الباحثين للعمل على الحد من الظاهرة وتوفير الأمن النفسي للطفل وحمايته، تعريف أصحاب العمل وأولياء الأمور بالنصوص القانونية والعقوبات المنصوص عليها في قانون العمل لمن يسيء للطفل أو يعرّض حياته للخطر أو يجعله عرضة للاستغلال بأشكاله المختلفة أو يستخدمه بأعمال غير مشروعة، تنظيم حملات توعية وطنية شاملة حول مخاطر وأضرار عمل الطفل وتأثيرها النفسي والاجتماعي والجسمي عليه بصفة خاصة وانعكاساتها على المجتمع بصفة عامة، كما على الجهات المختصة العمل على رفع الوعي المجتمعي لقضية عمل الأطفال بتقديم برامج التوعية الوالدية والمجتمعية لتحقيق أهداف متعددة، منها:
أ. زرع الاتجاهات المناهضة لدى أفراد المجتمع إزاء عمل الأطفال.
ب. تعزيز ثقافة التبليغ عند الوقوف على انتهاكات في حق الطفل بتشغيله بما يخالف نظام العمل في الدولة.
ج. تعزيز حق الطفل في التعليم.
كما أوصى المشاركون بسنّ الأنظمة التي يتم بموجبها محاسبة الوالدين ومن في حكمهم لتشغيل الأطفال وحرمانهم من حقهم الأساسي في التعليم والحياة الكريمة، واتخاد إجراءات فورية وتحفيزًا سريعًا وشراكات تعاونية على جميع المستويات.