يفتتح المنتخب الأمريكي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بروح معنوية عالية وطموحات واسعة، حيث يستهل مواجهاته في المجموعة الرابعة بملاقاة منتخب باراجواي في مدينة لوس أنجليس اليوم الجمعة.
ويدخل المنتخب الأمريكي منافسات البطولة مسلحًا بعاملي الأرض والجمهور باعتباره أحد المستضيفين الثلاثة للمونديال، رفقة المكسيك وكندا.
ويطمح أصحاب الأرض خلال مشاركتهم المونديالية رقم 12، إلى تكرار إنجاز الوصول لدور الـ16 على الأقل، وهو الإنجاز نفسه الذي تحقق عندما استضافت البلاد البطولة عام 1994.
وكانت أفضل نتيجة تاريخية حققها الفريق احتلاله المركز الثالث في النسخة الافتتاحية الأولى، تليها نسخة عام 2002 التي شهدت وصوله لدور الثمانية، إضافة إلى النجاح في تجاوز دور المجموعات في آخر ثلاث مشاركات متتالية.
وفي المقابل، يخوض منتخب باراجواي اللقاء مدفوعا برغبة قوية في صناعة المفاجأة وإفساد احتفالات أصحاب الأرض، حيث يسجل ظهوره التاسع في المحفل العالمي والأول له منذ نسخة عام 2010 التي حقق فيها أفضل قفزة تاريخية بالوصول إلى دور الثمانية.
وتأهل الفريق اللاتيني إلى المونديال الحالي بعد احتلال المركز السادس في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية الصعبة، ويقود الفريق المدرب الأرجنتيني جوستافو ألفارو، وهو المدرب الأرجنتيني الثالث الذي يتولى الإدارة الفنية لمنتخب باراجواي في تاريخ كأس العالم.
وتشير الأرقام التاريخية إلى أن منتخب باراجواي يعاني في اللقاءات الافتتاحية، حيث فاز في مباراة واحدة فقط من أصل 8 مواجهات افتتاحية سابقة، كما عجز عن تحقيق الفوز في مباراتين سابقتين أمام الدول المضيفة، وتعد هذه المواجهة المونديالية الأولى بين الطرفين منذ 96 عامًا، حين انتصرت أمريكا بثلاثية نظيفة.