الأيام

حلم ليبي لم يتحقق بعد رغم الفوز على الفلبين والتأهل للدور الثاني بكأس آسيا

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 10871 الأحد 13 يناير 2019 الموافق 7 جمادة الأول 1440

رغم تفوقه على المدرب السويدي المخضرم زفن جوران إيركسون وتأهل فريقه إلى الدور الثاني (دور الستة عشر)، لم يحقق المدرب الإيطالي الكبير مارشيلو ليبي حتى الآن حلمه وهدفه في بطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم بالإمارات.
وقاد ليبي المنتخب الصيني إلى الفوز الكبير 3/‏صفر على نظيره الفلبيني مساء الجمعة ليتأهل الفريق رسميا إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة.
وحسم ليبي المواجهة مع إيركسون المدير الفني للمنتخب الفلبيني لصالحه، علما أنها مواجهة مثيرة جمعت بين مدربين كبيرين يبلغ كل منهما السبعين من عمره ويمتلك من الخبرة والألقاب ما يضاهي به الآخر.
ولكن ليبي ما زال يتمتع بالإصرار والرغبة في النجاح بالبطولة الحالية فيما ارتدى إيركسون حلة الخاسر الأنيق.
وقدم المنتخب الصيني أداء راقيا في المباراة يبرهن على قدرة الفريق على استكمال التحدي في البطولة الحالية.
وقال ليبي: «بالطبع، النقاط الثلاث كانت مهمة. ولكن، بالنسبة لي، الأكثر أهمية هو أداء الفريق.. قدمنا أداء جيدا في المباراة وأتمنى أن يستمر.. بمجرد أن تكتسب الخبرة بنفسك، يمكنك مواجهة أي منافس. أتمنى أن يدرك لاعبو الفريق أننا منتخب قوي ويمكننا مواجهة أي فريق في آسيا».
ولم يسبق للمنتخب الصيني أن توج باللقب الآسيوي رغم احتلاله المركز الثاني في نسختين. ولا يحظى الفريق بترشيحات قوية للمنافسة على اللقب في النسخة الحالية، ولكن ليبي يشعر بالتفاؤل بعد انتصارين متتاليين للفريق بلغ بهما الدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة.
وقال ليبي، الذي قاد المنتخب الإيطالي للفوز بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا: «عقلية الفريق أكثر أهمية.. في هذا التوقيت، يجب أن تكون الحالة الذهنية للفريق قوية. أظهرنا أن لدينا عقلية جيدة».
وأضاف: «هذا لا يعني أننا نستطيع الفوز بكل المباريات. ولكننا، على الأقل، نستطيع مواجهة جميع المنافسين. علينا مواصلة العمل الجاد وأن نواصل تطوير مستوانا وتعزيز حالتنا الذهنية بشكل أكبر».
ويلتقي المنتخب الصيني بنظيره الكوري الجنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، يوم الأربعاء المقبل لحسم الصراع على صدارة المجموعة الثالثة، علما أن المنتخب الكوري تأهل أيضا للدور الثاني بعد انتصارين متتاليين على الفلبين وقيرغيزستان.
وإذا انتهت المباراة بالتعادل، ستكون الصدارة من نصيب الصين بفضل فارق الأهداف. ولكن ليبي لا يشعر بالقلق على المركز الذي سيحتله الفريق في نهاية منافسات المجموعة.
وقال ليبي: «سنبذل قصارى جهدنا للفوز على كوريا الجنوبية، ولكن يتعين علينا التعامل مع الأمر بحنكة.. بعض لاعبينا ليسوا في أفضل حالاتهم، والبعض يعاني من الإصابات».
وأضاف: «كمدرب، يجب أن أكون ذكيا. اللاعبون يعانون من بعض الإصابات. ليسوا جاهزين 100 بالمئة. سيحصلون على بعض الراحة. ولكنني لن أغير الـ11 لاعبا بالطبع».
وقبل مباراة الأمس، تحدث إيركسون عن احترامه و«صداقته الطيبة» مع ليبي، والتي ستتوقف خلال المباراة. ولكن إيركسون لم يستطع التمادي في التظاهر بهذا بعد عناقهما في نهاية المباراة.
وقال المدرب السويدي:«لا نعتزم تناول العشاء سويا. تحدثنا بعد المباراة لكنني لم أكن بحالة رائعة لنتحدث طويلا.. هنأته وقلت له حظا سعيدا في المستقبل».
وترك المنتخب الفلبيني بصمة جيدة في مباراتيه أمام كوريا الجنوبية والصين، وإن خسر المباراتين. لكن الفريق افتقد للقدرات العالية التي يمتلكها لاعبو المنتخب الصيني.
لهذا، يقبع المنتخب الفلبيني في قاع المجموعة دون أي رصيد من النقاط أو الأهداف.
ولكن الفريق لم يودع البطولة رسميا حتى الآن، وقد تكون مباراته الثالثة أمام قيرغيزستان هي بوابة العبور لدور الستة عشر إذا أصبح واحدا من أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الست.

كلمات مفتاحية
Show more