الأيام

الحد لتأكيد تفوقه والرفاع للعودة القوية.. وأفضلية المحرق أمام الرغبة المنامية

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 11287 الأربعاء 4 مارس 2020 الموافق 9 رجب 1441


يتحدد اليوم طرفا المباراة النهائية من مسابقة كأس جلالة الملك المفدى عندما تُقام مباراتا الإياب في نصف النهائي، ويلتقي في المباراة الأولى فريقا الحد والرفاع عند الساعة 5:50 على ملعب استاد الشيخ علي بن محمد آل خليفة، وفي المباراة الثانية يلعب المحرق مع المنامة عند الساعة 7:40 مساء على الملعب ذاته.
وكانت مباراتا الذهاب قد انتهتا بأفضلية واضحة للحد الذي تفوق على الرفاع بهدفين نظيفين، فيما خرج المحرق بفوز ثمين على حساب المنامة بهدفين لهدف، ويملك الحد 3 فرص للعبور للمباراة بخطف بطاقتها سواء بالتعادل أو الفوز وحتى الخسارة بفارق هدف واحد، فيما يأمل الرفاع بتعويض فارق الهدفين؛ من أجل التمسك بآماله بالحفاظ على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي، وفي المباراة الثانية فإن فرصة المحرق أكبر إذ يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، في حين على المنامة تعويض فارق الهدف الذي خرج به في المباراة الأولى.
وكانت الفرق الأربعة أنهت تحضيراتها لمباراتي اليوم بتدريبات محلية مكثفة خصوصًا مع خوضها لمبارياتها في الجولة التاسعة من دوري ناصر بن حمد الممتاز، وبدا واضحًا مدى التركيز الذي تواجد في التدريبات والالتفاف الإداري من خلال الحضور المكثف، ومن المتوقع أن تشهد مباراتا اليوم حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ظل الدعم الجماهيري.


وبالعودة للمباراة الأولى بين الحد والرفاع، فإن الحد يسير بصورة مميزة بقيادة مدربه محمد الشملان، ومن خلال مستويات فنية ثابتة في ظل الاستقرار الذي يعيشه، والفريق قدم نفسه في الفترة الماضية بصورة لاقت استحسان الجماهير ووضعته أحد أفضل الفرق المحلية من خلال تصدره للدوري ووصوله لهذه المرحلة من المسابقة الأغلى، ويتمتع الفريق بقدرات فنية وإمكانات فردية من خلال تواجد مجموعة كبيرة من اللاعبين نجح الشملان في توظيفهم بصورة مميزة، ويبرز في صفوفه عبدالوهاب المالود، محمد عبدالوهاب، راشد الحوطي، أحمد بوغمار، وسيد محمد عدنان وعباس أحمد، وموسيس، وممادو، وغيرهم من اللاعبين.
وفي الجانب الآخر من المقابلة الأولى، فإن الرفاع يمر بفترة حرجة خصوصًا مع استمرار نتائجه الهزيلة وخسائره في دوري ناصر بن حمد، ويدرك مدربه علي عاشور صعوبة مهمته اليوم وسيدخل بقوته الهجومية من أجل تعويض فارق الهدفين ومن المتوقع أن يلعب بأسلوب مغاير عن ذلك الذي اعتمده في آخر مبارياته، وصفوف الفريق زاخرة باللاعبين الدوليين وفي مقدمتهم كميل الأسود، ومحمد جاسم مرهون، وعلي حرم، وحمد شمسان وسيد مهدي باقر، والليبيان صالح الطاهر ومحمد صولة وغيرهما من اللاعبين.



المحرق والمنامة
المباراة الثانية لن تقل أهمية وصعوبة بين المحرق والمنامة، وبعد التفوق الواضح للمحرق في آخر مباراتين فإن المنامة مطالب بالظهور بصورة أفضل من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة على الكأس الغالية، ويعتمد المحرق كثيرًا على قوته الهجومية الضاربة المتمثلة في النيجيري برنس والبرازيليين تياغو أريال وإيفرتون وتياغو أغوتسو، ويدرك مدربه البرازيلي باكيتا أن فريقه مطالب بتقديم الأفضل؛ نظرًا للدعم الجماهيري الذي يحصل عليه من قبل عشاق النادي.
وفي المقابل، فإن المنامة يملك الكثير ليقدمه على رغم أنه لم يقدم لغاية الآن ما يشفع للفريق في المنافسة، ويسعى مدربه التونسي محمد المكشر لوضع الطريقة المثالية؛ من أجل التفوق على المحرق، وخصوصًا مع وجود مجموعة جيدة من اللاعبين، يتقدمهم عيسى موسى، ومعه شقيقه أحمد والبرازيلي مارسيلو، وغيرهما من اللاعبين.

كلمات مفتاحية
Show more