الأيام

عون: لبنان أمام خيار الدولة أو البقاء «رهينة منطق الميليشيات»

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 13581 الأحد 14 يونيو 2026 الموافق 28 ذو الحجة 1447

عواصم - وكالات:

حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان، مؤكداً أن البلاد تقف أمام «استحقاق مصيري» يفرض الاختيار بين بناء دولة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون، أو الاستمرار رهينة لمنطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
شنّت إسرائيل السبت سلسلة غارات على جنوب لبنان بعدما وجه جيشها إنذارين بوجوب إخلاء أكثر من عشرين بلدة وقرية، لا سيما مدينة النبطية، بحسب ما أفاد الإعلام المحلي.
يأتي ذلك فيما حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان، مؤكداً أن البلاد تقف أمام «استحقاق مصيري» يفرض الاختيار بين بناء دولة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون، أو الاستمرار رهينة لمنطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
وجاءت تصريحات عون خلال الذكرى 48 لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجية وأفراد من عائلته ورفاقه، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وقال الرئيس اللبناني إن استذكار هذه المحطة الأليمة يجب أن يدفع اللبنانيين إلى استخلاص العبر من مآسي الماضي، مشدداً على أن البلاد لا تحتمل اليوم الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية.
وأكد عون أن الوحدة الوطنية لم تعد مجرد شعار سياسي، وإنما ضرورة وجودية تقوم على المصارحة والعدالة والإنصاف بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني، داعياً إلى ترسيخ مفهوم المواطنة والانتماء إلى دولة الحق والقانون.
وتتواصل الضربات على الرغم من اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل لاتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، من الممكن أن يشمل الملف اللبناني.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية، أن الغارات استهدفت بلدات عدة بينها كفرحونة والريحان وسجد، علماً أن البلدتين الأخيرتين تقعان على مسافة غير بعيدة من النبطية، فضلاً عن مناطق غير مدرجة في إنذار الإخلاء.
وأسفرت الغارة على الريحان في قضاء جزين عن مقتل رئيس بلديتها، بحسب الوكالة.
وقال مراسل وكالة فرانس برس في النبطية إن المدينة شبه مقفرة، كما أفاد عن قصف مدفعي عليها وعلى المناطق المجاورة لها خلال الليل وحتى السبت.
وكان المتحدث باللغة العربية باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وجه عبر منصة «إكس»، إنذارين لسكان 24 قرية وبلدة تقع في النبطية وجوارها وكذلك في مناطق أقرب إلى السواحل، بوجوب الإخلاء و«الانتقال إلى شمال نهر الزهراني»، على بعد حوالى أربعين كيلومترا من الحدود.

كلمات مفتاحية
Show more