أعلنت كولومبيا تغيير موقفها من قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وسحب اعترافها بـ«الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية».
وجاء الإعلان خلال لقاء جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بمسؤولين كولومبيين، أكدوا أن القرار يمثل «بداية جديدة» للعلاقات بين البلدين، وأن المغرب يُعد حليفاً رئيسياً لكولومبيا في إفريقيا.
ووصف بوريطة الموقف الكولومبي بـ«التاريخي»، مؤكداً أنه سيمنح دفعة قوية للعلاقات الثنائية ويفتح المجال أمام شراكة استراتيجية واقتصادية أوسع بين البلدين