أكدت سعادة السيدة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، عكس رؤية وطنية عميقة تؤكد أن المحافظة على المنجزات الوطنية لا تقل أهمية عن تحقيقها، وأن استدامة المكتسبات تمثل جوهر العمل الوطني في مختلف مراحله.
وقالت سعادتها إن تأكيد جلالة الملك المعظم أيده الله على حماية منجزات البحرين وصورتها الحضارية يجسد نهجًا وطنيًا راسخًا يقوم على البناء المتواصل والتطوير المستدام، ويعكس حرص جلالته على ضمان استمرار ثمار التنمية للأجيال الحالية والقادمة، وتعزيز قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها التنموية بثقة واقتدار.
وأضافت أن ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بوعي المواطنين ومواقفهم الوطنية المشرفة يجسد المكانة المحورية للمواطن البحريني كشريك أصيل في مسيرة التنمية الشاملة، والعنصر الأساسي في حماية واستدامة المكتسبات والمنجزات الوطنية، مشيدة بسياسات المملكة الوطنية لتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات والمحافظة على مسارها التنموي.
وأشارت سعادتها إلى أن الإشادة الملكية السامية بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية تعكس التقدير لما تضطلع به هذه المؤسسات الوطنية من أدوار راسخة في حماية مسيرة الوطن، وما تجسده من كفاءة وانضباط ومسؤولية أسهمت في تعزيز قدرة المملكة على مواصلة مسارها التنموي بثقة وثبات في مختلف الظروف.
واختتمت سعادتها تصريحها بالتأكيد على أن الرؤية التي تضمنها الخطاب السامي تمثل دافعًا لمواصلة العمل على ترسيخ استدامة المنجز الوطني وتعزيز المكانة الحضارية والتنموية التي حققتها مملكة البحرين على مختلف الأصعدة.