الايام نت

توضيح من إدارة الأوقاف السنية

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 9401 الاحد 4 يناير 2015 الموافق 13 ربيع الأول 1436

حرصًا من إدارة الأوقاف السنية على توضيح الحقائق واطلاع الرأي العام على كل ما يثار من قضايا تتعلق بعملها، فإنها تود أن توضح جملة من الأمور بخصوص ما أثير مؤخرًا سواء في الإذاعة وتحديدًا في برنامج "صباح الخير يا بحرين" في يوم الأحد 28/12/2014 أو في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص المواطن/ عبدالرحمن محمد القصاب الإمام غير المتفرغ سابقاً، والذي اتهم إدارة الأوقاف السنية بأنها نقلته ظلمًا إلى مسجد آخر دون الاستماع لرأيه او التحقيق معه .
وعليه ، فإن الإدارة توضح ما يلي :
ـ أن المذكور كان إماماً في مسجد سيد عبدالجليل في المنامة ثم انتقل سكنه إلى البستين ولكنه بقي في مسجده بالمنامة إلى أن تم نقله في كبينة التي قامت الأوقاف ببنائها في البستين في عام2009 ، ثم ما لبث أن تحولت هذه الكبينة إلى مسجد مكتظ بالمصلين وفي منطقة حيوية آهلة بالسكان بما يفرض مواصفات معينة في إمام مثل هذه المساجد كأن يمتلك حصيلة جيدة من العلم الشرعي والخبرة والحكمة في الإدارة والتعامل مع المصلين كي يكون المسجد قادرًا على القيام بدوره في المجتمع، وهو ما لم يكن متوفرًا في الإمام المذكور حيث لم يكن هناك وفاق بينه وبينه المصلين سواء كان ذلك بسبب أسلوب تعامل الإمام معهم ومع الأطفال الذين يرتادون المسجد أو تغيبه عن بعض الفروض أو عدم اقامة دروس العلم بالمسجد.
ـ تلقت الإدارة شكاوى من بعض المصلين ضد الإمام المذكور وتأكدت بنفسها من صحة هذه الشكاوى بعد أن قامت بإرسال مشرف المساجد بالمحرق، وقيامه بالجلوس مع عدد من المصلين والتأكد من الشكاوى، وبناء عليه، قامت لجنة المساجد المختصة ببحث الموضوع واتخذت قرارًا بتوجيه النصح الإمام .
ـ قامت الإدارة باستدعاء الإمام إثر شكوى ضد الإمام نشرت بصحيفة الوطن، وذلك بتاريخ 17/ أبريل/2014م، مفادها استياء المصلين من قيام الإمام المذكور باستدعاء رجال شرطة المجتمع للتعامل مع بعض الشباب في المسجد، حيث استمع القائم بأعمال البحوث وشئون المساجد بالاستماع لوجهة نظر الإمام في الشكاوى المرفوعة ضدة مرة أخرى، وتم توجيهه في ظل ما كشف عنه هذا الاجتماع من صعوبة التوافق بين الإمام وبين عدد كبير من المصلين، وخاصة بعد أن التقت جماعة من أهل المسجد بمدير الإدارة والقائم بأعمال رئيس قسم البحوث والمساجد والذين أشاروا إلى أنهم سيقوموا بترك المسجد في حال استمرار الإمام بالمسجد .
وعليه ، يتأكد أن الإدارة حرصت وعلى خلاف ما زعم الإمام صاحب الشكوى على التواصل معه والاجتماع به ومواجهته بما ينسب إليه من قبل بعض المصلين، كما يتضح الإدارة قامت بإجراءات عديدة وتدرجت مع الإمام رغبة منها في إصلاح الوضع القائم وتحقيقاً للألفة والمودة والقيام برسالة المسجد .
ـ درءًا لأي خلاف وحفاظًا على حسن العلاقة بين الإمام والمصلين ، قامت الإدارة بإرجاع الإمام المذكور إلى مسجده السابق وهو مسجد السيد عبدالجليل الكائن بالمنامة، وتعيين إمام بديل عنه بالمسجد الكائن بالبسيتين وهو ما لاقى استحسانًا كبيرًا بين المصلين وارتياحهم ، حيث عاد التوافق والانسجام بين أهل المسجد وبين الإمام الحالي.
أما بخصوص شكوى أحد المؤذنين ضد موظف الإدارة بأنه لا يسمح له في التحدث إلا بدقائق معدودة ، فإن الإدارة توضح أن موظف الإدارة قد اتسع صدره للاستماع لهذا المؤذن مدة تزيد عن عشرين دقيقة، حيث كان يستأذن في الخروج في إجازة استثنائية رغم أنه كان قد عاد للتو من إجازة أخرى وهو ما يسبب إرباكًا في عملية ادارة المساجد .

كلمات مفتاحية
Show more